
أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، اللواء محبي، أن إعادة فتح مضيق هرمز لا ترتبط بالمفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، مؤكداً أن القرار يخضع حصراً للظروف والآليات التي تحددها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأوضح محبي أن طهران لا تنظر إلى مضيق هرمز باعتباره ممراً مائياً ذا أهمية اقتصادية فحسب، بل تعتبره ورقة ذات بُعد جغرافي واستراتيجي وعنصراً أساسياً من عناصر قوتها.
وربط المسؤول الإيراني إعادة فتح المضيق بموقف الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الخطوة ستصبح ممكنة في حال موافقة واشنطن الكاملة على الشروط الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بعدم التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية.
وختم محبي بالتأكيد على أن قبول الولايات المتحدة بالشروط الإيرانية سيؤدي، وفق موقف طهران، إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مؤكد، في رسالة تعكس استمرار استخدام المضيق كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن.