
أشار عضو المجلس السياسي في الحزب، وفيق صفا، إلى توجهات تصعيدية محتملة في التعامل مع قرارات الحكومة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات في طبيعة المواجهة السياسية.
وأوضح صفا أن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي إزاء أي قرار يستهدف نشاطه، مشددًا على أن التعاطي مع هذا الملف لن يكون تقليديًا، بل قد يأخذ أشكالًا مختلفة وفق ما تقتضيه المرحلة.
وقال:
سنجبر الحكومة على التراجع عن قرارها بحظر أنشطة حزب الله العسكرية بعد الحرب بغض النظر عن الوسيلة.
وفي ما يتعلق بالتحرك في الشارع، لفت إلى أن التصعيد ليس مطروحًا في الوقت الراهن، لكنه لم يستبعد تغيّر المعادلة لاحقًا، مضيفًا:
لن نسقط الحكومة في الشارع حاليًا ولكن بعد الحرب توجد أجندة مختلفة.
وعلى الصعيد الأمني والعسكري، كشف صفا عن معالجة الثغرات التي ظهرت خلال المواجهات السابقة، مؤكدًا أن الحزب عمل على تطوير قدراته في هذا المجال، وقال:
عالجنا الخرق الأمني والتكنولوجي الذي عانينا منه خلال الحرب السابقة.
كما أشار إلى تحضيرات عسكرية مستمرة، مع تركيز خاص على تطوير بعض القدرات النوعية، مضيفًا:
سيكون هناك مفاجآت بخاصة في ما يتعلق بالمسيرات الانقضاضية وقد أعددنا لحرب طويلة الأمد.