
أفادت وسائل إعلام أميركية بأن وزارة الدفاع الأميركية أنهت بشكل مفاجئ مهام الفريق تشارلز كوستانزا، قائد الفيلق الخامس في الجيش الأميركي، وذلك قبل نحو شهرين من الموعد المحدد لمغادرته منصبه.
وكان كوستانزا قد تولى قيادة الفيلق في نيسان 2024، حيث اضطلع بمسؤوليات تتعلق بانتشار القوات الأميركية وتنسيق العمليات العسكرية في أوروبا، إلى جانب دوره في إدارة وتنسيق الدعم العسكري الأميركي المقدم لأوكرانيا ضمن منظومة حلف شمال الأطلسي.
ويأتي قرار إعفائه في ظل إعادة ترتيب واسعة تشهدها مستويات القيادة العليا في الجيش الأميركي، خلال فترة تولي وزير الدفاع بيت هيغسيث منصبه، وسط تغييرات طالت أكثر من 20 ضابطاً رفيع المستوى، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية.
ولم تُعلن حتى الآن أسباب واضحة ومفصلة وراء إنهاء مهمة كوستانزا، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة وتوقيتها، خصوصاً في ظل التحولات الجارية داخل المؤسسة العسكرية الأميركية.