
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على تسعة أشخاص، قالت إنهم يساهمون في تمكين «حزب الله» من تقويض سيادة لبنان، وعرقلة مسار الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
وشملت قائمة العقوبات عدداً من النواب والشخصيات السياسية والأمنية، من بينهم أحمد أسعد بعلبكي، إبراهيم الموسوي، حسن فضل الله، محمد عبد المطلب فنيش، سامر عدنان حمادي، حسين علي الحاج حسن، خطار ناصر الدين، أحمد صفاوي، ومحمد رضا رؤوف شيباني، إضافة إلى ضابطين ومسؤولين أمنيين، من بينهم رئيس مكتب مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة، ومسؤول الأمن في حركة أمل أحمد بعلبكي، وقائد الحركة في الجنوب أحمد صفاوي، ورئيس دائرة التحليل في الأمن العام العميد خطار ناصر الدين.
وقالت واشنطن إن هؤلاء الأفراد، عبر دعمهم لما وصفته بـ«التنظيم الإرهابي»، يساهمون في تنفيذ أجندة مرتبطة بإيران داخل لبنان، ويعرقلون بشكل مباشر مسار السلام والتعافي الاقتصادي.
وأضافت أن استمرار «حزب الله» في رفض تسليم سلاحه يحول دون قدرة الدولة اللبنانية على تحقيق الاستقرار والازدهار.
وفي سياق متصل، أوضحت أن العقوبات تستهدف أيضاً أفراداً يُتهمون بعرقلة جهود نزع سلاح الحزب، بينهم نواب ودبلوماسي إيراني قالت إنه ينتهك السيادة اللبنانية، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين يُشتبه باستغلالهم مناصبهم.
وأكدت الولايات المتحدة التزامها بدعم الشعب اللبناني ومؤسساته الرسمية، مشيرة إلى أن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأميركية يقدّم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية التابعة لـ«حزب الله».
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا