
رفض رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس، أي توجه لفرض ضريبة جديدة على المحروقات تحت عنوان حماية البيئة، مؤكداً أن معالجة الملف البيئي لا يمكن أن تكون عبر زيادة الأعباء على المواطنين الذين يواجهون ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة.
وشدد طليس، في بيان، على أن اتحادات ونقابات النقل البري تؤيد مبدأ حماية البيئة، لكنها ترفض أن تتحول هذه القضية إلى وسيلة لاقتطاع المزيد من أموال اللبنانيين، متسائلاً عن جدوى الحديث عن حماية البيئة في ظل الأضرار والدمار الناتجين عن الاعتداءات والحروب.
واعتبر أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تكون لتخفيف الضغوط عن المواطنين، بدلاً من فرض رسوم وإجراءات إضافية تزيد من معاناتهم، محذراً من تداعيات أي قرارات تمسّ القدرة الشرائية للمواطنين من دون دراسة انعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية.
وانتقد طليس ما وصفه ببحث قرارات مرتبطة بمعيشة اللبنانيين بعيداً من الشفافية، داعياً إلى إشراك الرأي العام وتوضيح حقيقة الإجراءات المطروحة قبل اعتماد أي خطوات جديدة.
وأشار إلى إمكانية اعتماد سياسات بديلة لحماية البيئة من دون تحميل المواطنين تكاليف إضافية، مطالباً الحكومة بإعادة النظر في هذا التوجه والبحث عن حلول تراعي الواقع اللبناني الصعب.
وختم طليس بالتشديد على ضرورة اعتماد الحوار والشفافية في أي قرار يتعلق بحياة اللبنانيين، محذراً من تفاقم الاحتقان الشعبي في حال الاستمرار بفرض أعباء جديدة على المواطنين.