
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تتبنى سياسة واضحة تقوم على تجنّب الانخراط في أي صراعات إقليمية، في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، مشيراً إلى حرص دمشق على الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الدول.
وجاءت تصريحات الشرع في كلمة ألقاها عقب أدائه صلاة عيد الفطر في قصر الشعب بدمشق، حيث وصف ما تشهده المنطقة بأنه تطور استثنائي، مؤكداً أن القيادة السورية تتعامل مع المرحلة بدقة وحذر كبيرين، بهدف تحييد البلاد عن أي تداعيات محتملة.
وأوضح أن سوريا، التي كانت لسنوات طويلة ساحة مفتوحة للصراعات، تسعى اليوم إلى ترسيخ واقع مختلف يقوم على الانفتاح والتفاهم مع محيطها الإقليمي والدولي، إلى جانب التمسك بالتضامن الكامل مع الدول العربية.
وأشار الشرع إلى أن بلاده دخلت مرحلة جديدة من التعاطي السياسي، انتقلت فيها من موقع التأثر بالأزمات إلى موقع الفاعل في دعم الاستقرار، سواء على الصعيد الداخلي أو ضمن الإطار الإقليمي الأوسع، معتبراً أن هذا التحول يشكل أساساً لدور أكثر إيجابية في المرحلة المقبلة.