
جدّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعوته إلى تعزيز الوحدة الوطنية ولمّ الشمل، مؤكداً أن باب العودة إلى الوطن مفتوح أمام المعارضين، شرط أن تكون الممارسة السياسية قائمة على الحوار الحضاري وطرح الأفكار والبدائل بعيداً عن التجاذبات.
وخلال لقاء جمعه بأفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا، شدد تبون على أهمية بناء فضاء سياسي يقوم على النقاش المسؤول، معتبراً أن الاختلاف لا يشكل عائقاً أمام خدمة المصلحة الوطنية متى التزم بأسس الاحترام والعمل البنّاء.
ويرى مراقبون أن إعادة طرح ملف لمّ الشمل الوطني تأتي في سياق مرحلة إقليمية ودولية دقيقة، تسعى خلالها الجزائر إلى تعزيز تماسكها الداخلي وترسيخ حضورها في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، اعتبر الأكاديمي محمد سليم حمادي أن الدعوة الجديدة تختلف عن مبادرة لمّ الشمل التي طرحت عام 2022، لافتاً إلى أن الجزائر اليوم تتحرك من موقع أكثر حضوراً على الساحة الدولية، بعدما عززت علاقاتها الدبلوماسية ودورها في قضايا الطاقة والأمن الإقليمي.
وأضاف أن طرح تبون لا يقتصر على مبادرة سياسية ظرفية، بل يعكس رؤية تقوم على أن قوة الجزائر تنطلق من وحدة جبهتها الداخلية وقدرتها على مواجهة التحديات عبر توافق وطني أوسع.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا