
ذكرت صحيفة معاريف أن إسرائيل وفرنسا ولبنان يدرسون إمكانية فتح قناة للتفاوض بهدف التوصل إلى تسوية محتملة في المنطقة، مع التركيز على الخطوات العملية التي يمكن أن تتخذها الحكومة اللبنانية لضمان جدية المسار.
وأكدت المصادر الإسرائيلية أن أي تقدم نحو المفاوضات يعتمد على قدرة لبنان على التحرك ضد حزب الله وتغيير موازين القوى الإقليمية في مواجهة إيران.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في الوقت الحالي لا توجد مفاوضات رسمية، ولا خطة نهائية، ولا رد رسمي من إسرائيل، لكن هناك محاولة لاستكشاف إمكانية تمهيد الطريق عبر ترتيبات محدودة يمكن التوسع فيها لاحقًا.
وأوضحت إسرائيل أن المشكلة الأساسية تكمن في حزب الله والفجوة بين الخطاب السياسي الصادر من بيروت والقدرة العملية للدولة اللبنانية على فرض أي إجراءات على الحزب.
كما أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الحكومة اللبنانية إذا أرادت إثبات جديتها، فعليها اتخاذ خطوات ملموسة ضد بنية حزب الله، بما في ذلك قطع التمويل والعمل عبر النظام المصرفي، وإنهاء البنية التحتية المدنية والمؤسساتية التابعة له.