
أكد وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز المسار الاقتصادي والانفتاح على فرص التعاون، مشيرًا إلى أن الملفات الاقتصادية باتت في صلب الاتصالات الرسمية داخليًا وخارجيًا.
وفي تصريح له من قصر بعبدا عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أوضح البساط أنه وضع الرئيس في أجواء عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أهمية نتائج الزيارات الخارجية في دعم موقع لبنان وتحريك العجلة الاقتصادية.
وقال البساط:
زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن كانت ناجحة سياسيًا واقتصاديًا.
أطلعتُ الرئيس عون على نتائج زيارتي إلى سوريا، والتي جاءت استكمالًا للمسار الذي بدأ مع زيارة رئيس الحكومة، وشملت ملفات التعاون الاقتصادي، والاستثمارات، ومعالجة القضايا التقنية، ولا سيما أوضاع المعابر الحدودية، إضافة إلى بحث تطورات العلاقات مع صندوق النقد الدولي.
كثّفت وزارة الاقتصاد رقابتها منذ مطلع العام، فنفّذت آلاف الجولات ونظّمت مئات محاضر الضبط، وأحالت المخالفات الكبرى إلى القضاء، ما أدى إلى إقفال مؤسسات ومصادرة بضائع مخالفة وإتلافها.
وأشار البساط إلى أن وزارة الاقتصاد مستمرة في متابعة الأسواق وحماية المستهلك، عبر تشديد الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بالتوازي مع العمل على معالجة الملفات الاقتصادية التي تواجه لبنان.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا