
يرى خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، العقيد حاتم صابر، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن المنطقة تقف أمام ثلاثة مسارات محتملة عقب تعثر مفاوضات إسلام آباد، مرجحًا أن تكون المرحلة المقبلة شديدة الحساسية على المستويين الأمني والسياسي.
ويشرح أن السيناريو الأول يتمثل في “التصعيد المنضبط”، والذي يقوم على تبادل ضربات محدودة دون الوصول إلى مواجهة شاملة، مع احتمالات ارتفاع التوتر في مضيق هرمز وتبادل رسائل عسكرية في البحر.
أما السيناريو الثاني فهو “حافة الهاوية”، حيث قد يلجأ الطرفان إلى تصعيد سريع وحاد بهدف تحسين شروط التفاوض، على أن يُفتح لاحقًا الباب أمام العودة إلى المسار التفاوضي عبر وساطات دولية.
وفي المقابل، يشير إلى أن السيناريو الثالث، المتمثل في “الانفجار الشامل” أو اندلاع حرب واسعة تشمل استهداف العمق الإيراني، يبقى الخيار الأقل ترجيحًا نظرًا لتداعياته الخطيرة على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
ويرجّح صابر أن تتجه الأوضاع إلى مرحلة “لا سلم ولا حرب”، مع تصاعد المواجهات بشكل غير مباشر عبر أذرع إقليمية واستمرار الضغوط العسكرية، محذرًا من أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات تصعيدية جديدة بانتظار اتضاح اتجاهات الأطراف المعنية.