
أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالاستهداف الإيراني لمدينة رأس لفان الصناعية، معتبرةً أنه يشكّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وأكدت الدوحة، في بيان رسمي، تمسّكها بسياسة النأي بالنفس عن النزاعات، مشيرةً إلى أن هذا النهج لم يَحُل دون تعرّضها للاستهداف، إلى جانب دول الجوار، من قبل الجانب الإيراني الذي يواصل – بحسب البيان – سياساته التصعيدية.
وشدّدت قطر على مواقفها السابقة والداعية إلى تحييد المنشآت المدنية والحيوية عن أي أعمال عسكرية، ولا سيما منشآت الطاقة، بما يشمل جميع الدول دون استثناء.
"الاستهداف الإيراني الغاشم لمدينة رأس لفان الصناعية تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة"
"قطر ورغم نأيها بنفسها عن الحرب فإن الجانب الإيراني يصر على استهدافها واستهداف دول الجوار"
"الجانب الإيراني يواصل سياساته التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الهاوية"
"قطر دعت مرارا إلى ضرورة عدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة بما في ذلك في إيران"
"نجدد دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات لوقف الانتهاكات الخطيرة وردع مرتكبيها"
"قطر تحتفظ بحقها في الرد بما يكفله القانون الدولي"
"قطر لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها"
وختمت الدوحة بالتأكيد على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها، في إطار القوانين والمواثيق الدولية.