
جدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسّكه بالثوابت اللبنانية حيال المرحلة الراهنة، مؤكداً أن الأولوية تبقى لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، رافضاً أي تفسير لمواقفه الأخيرة على أنها تمهيد لمسار تفاوض مباشر مع إسرائيل.
وأوضح بري في حديث لصحيفة "الأخبار" أن المطلب الأساسي للبنان "أمس واليوم وغداً" يتمثل في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم.
وشدد على استمرار رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، متمسكاً بموقفه السابق من "اتفاق الإطار"، الذي سبق أن وصفه بأنه أسوأ بعشر مرات من اتفاق 17 أيار.
وأكد بري أن أي مواقف فُسّرت على أنها تحمل إشارات إلى مرونة أو انفتاح تجاه المسار الحالي، ترتبط فقط بالجهود الهادفة إلى وقف الاعتداءات وتأمين الانسحاب الإسرائيلي وعودة السكان، ولا تعكس أي تغيير في موقفه السياسي أو في رفضه تحويل المرحلة الحالية إلى بوابة لتفاوض سياسي مباشر مع إسرائيل.
وفيما يتعلق بالمسار الذي تقوده رئاسة الجمهورية، عبّر بري عن عدم تفاؤله بإمكان تحقيق نتائج إيجابية، معتبراً أن التطورات المرتبطة بـ"المناطق التجريبية" تعزز الهواجس التي سبق أن عبّر عنها.
وأشار إلى أن أي خطوات أو ترتيبات ميدانية يجب أن تبقى ضمن إطار تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب وعودة الأهالي، بعيداً عن أي مسار يتجاوز ما وصفه بالثوابت اللبنانية التي أكدها في أكثر من مناسبة.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا