
أعلن الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية داخل إيران استمرت نحو ساعتين، واستهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري، في تصعيد عسكري وصفته واشنطن بأنه رد مباشر على الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت القوات الأميركية في الشرق الأوسط قبل يوم.
وأوضح الجيش الأميركي أن العملية جاءت بعد اعتراض عدة صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه القوات الأميركية، فيما اعتبرت الإدارة الأميركية أن الهجوم الإيراني كان "محاولة مباغتة" استدعت رداً عسكرياً واسعاً.
وفي المقابل، أكدت طهران مسؤوليتها عن استهداف قواعد أميركية في الأردن، بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعّد عقب الهجوم الإيراني بـ"توجيه ضربة قوية للغاية".
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عبر منصة "إكس" أن العملية تمثل "رداً قوياً" على محاولات إيران استهداف القوات الأميركية، مشيرة إلى أن الضربات انطلقت عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، واستمرت حتى العاشرة مساءً.
وأضافت القيادة المركزية، في بيان، أن الضربات طالت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، وشملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي وقدرات بحرية، في إطار ما وصفته بعملية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا